الفيض الكاشاني

70

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

على شيء وأنتم تعلمون أنّها لا تقدر على شيء من هذه النعم الجليلة الّتي أنعمها عليكم ربّكم » « 36 » . بيان - من أراد في هذا المعنى زيادة على ما ذكرنا فليطلبها في خطب أمير المؤمنين عليه السّلام في نهج البلاغة وغيرها وفي حديث توحيد المفضّل بن عمر وحديث اهليلجته المرويّين عن الصّادق عليه السّلام وفي احتجاج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على الدّهرية وفي احتجاج هشام بن الحكم على بريهة المذكور فيه وفي احتجاج الرّضا عليه السّلام على أهل الملل الباطلة بحضرة المأمون المذكور في العيون إنّ في ذلك لبلاغا لقوم عابدين . باب الفطرة على التوحيد 1 - التوحيد - سئل الصّادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ « فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » « 37 » قال : « التوحيد » « 38 » . 2 - وفي رواية - قال : « هي الاسلام ، فطرهم اللّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ، فقال : « أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ » وفيهم المؤمن والكافر » « 39 » . وفي أخرى قال : « التوحيد ومحمّد رسول اللّه وعليّ ولي اللّه » « 40 » . 3 - القميّ - عن السجّاد عليه السّلام في هذه الآية : « فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » قال : « هو لا إله إلا اللّه ومحمّد رسول اللّه وعلي وليّ اللّه إلى هاهنا التوحيد » « 41 » . 4 - وعن الباقر عليه السلام ، في قوله تعالى : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » قال :

--> ( 36 ) تفسير الإمام العسكري : ص 55 . ( 37 ) الروم : 30 . ( 38 ) ص 328 ، باب 53 ، الحديث 1 و 2 ونحوه في المحاسن : ج 1 ص 241 ب 24 ح 222 . ( 39 ) التوحيد : ص 329 ب 53 ح 3 . ( 40 ) التوحيد : ص 329 ب 53 ح 7 . والحديث عن الباقر ( ع ) . ( 41 ) تفسير القمي : ج 2 / 154 .